محمد بهجة البيطار / محمد سعود العوري
79
رحلتان إلى الحجاز ونجد
تبرعا من بعض أمراء آل سعود الكرام ، إذ شرفوا وحلّوا ضيوفا في الشام ، فتبرعت بالمبلغ كله لدار الأيتام السعودية بدمشق ، والحمد للّه على فضله وكرمه . أما تبرعاتي من مالي الخاص للمعاهد الدينية والخيرية ولإسعاف طلبتها ، أو العجزة المقيمين فيها ، فأسال بها خبيرا ، وأما المعاشات المرتبة لأولي الأرحام فيعرفها أهلها . وما دعوت إلى التعاون في أمر خيري على المنبر أو في الدروس ، إلا وكنت البادئ بنفسي وللّه الحمد ، على أني لا أجمع بيدي ولا أوزع بمعرفتي ، وقد اعتزلت الولائم والمآدب الرسمية وغيرها ، عملا بقول من قال : فلزمنا البيوت نستخرج العلم ونملأ به بطون الطروس وأنا سعيد بالمحافظة على الوقت ، والمواظبة على العمل ، وقراءة الدروس في المساجد العامة ، والدروس العربية والدينية لطلاب العلم ، فلله الحمد على ما أنعم ، والشكر له على ما ألهم ، ونسأله تعالى القبول والمثوبة . 10 - رحلاتنا إلى الديار العربية والإسلامية وإلى العالمين الشرقي والغربي : « 1 » الرحلة إلى الحجاز وإلى نجد رحلت « في ج 2 سنة 1338 ه » إلى الحجاز ونجد للدعوة إلى عقد اتفاق عام ، بين أمراء الجزيرة وأئمتها الكرام ، دفعا للعدوان الأجنبي على بلاد العروبة والإسلام ، وتكليفي بهذه